الأحد، يونيو 16، 2013
الاثنين، أكتوبر 22، 2012
الجمعة، أغسطس 31، 2012
حدود السلطة
| من أمام القصر الجمهوري 1 يوليو 2012 |
ترى ما هي حدود سلطتهم ؟! الاجابة : قدر ما نتخلى عن حقوقنا الشخصية وسلطتنا الشخصية على انفسنا ، المعادلة عكسية هنا ؛ فوجود أغنياء يترتب عليه بالضرورة وجود فقراء كذلك وجود عبيد يخلق اسياد وارباب
للكائنات كامل السلطة على انفسهم يفعلوا ما يشاؤوا بها ، ولكن حين تتعدى هذه السلطة حدود السلطة الشخصية الي ممارسة هذه السلطة على كائنات اخري نحن نسمى هذا وببساطة قمع ، البعض يقنن هذا القمع ويسميه "دولة" نحن لا
الخميس، يوليو 26، 2012
الأربعاء، يوليو 25، 2012
الابناء الاوسطون للتاريخ
Advertising has us chasing cars and clothes, working jobs we hate so we can buy shit we don't need. ― Fight Club movie
We're the middle children of history ... no purpose or place. We have no Great War, no Great Depression. Our great war is a spiritual war. Our great depression is our lives. ― Fight Club movie
We've all been raised on television to believe that one day we'd all be millionaires, and movie gods, and rock stars. But we won't. And we're slowly learning that fact. And we're very, very pissed off. ― Fight Club movie
انت السلعة وانت الثمن عزيزي الانسان ، انت من يبيعونه عبر شاشات التليفزيون علي الطريقة الامريكية ، وانت المشتري ... ولكن تذكر ايضا انك الوحيد القادر علي افساد هذه الصفقة القذرة ، انت من يملك الريموت كنترول ، فهل تستطيع ان توقف هذه المهزلة الانسانية ؟
في عالم يباع فيه كل شيئ يبيعون اليوم انسانيتنا ، يسلعون الانسان ويقدموه للمشتري - وهو انت ايضا - يبيعونك احلامك وافكارك ، طموحاتك وتطلعاتك ، احزانك واوجاعك ، يسخرون من كل ما فيك ، وعليك ان تضحك ، هذه هي الطريقة الرأسمالية الجديدة ، ستجدها عبر شاشات التليفزيون وقد غزت هذا العالم وبكثافة
علموني في مدارسهم وجامعاتهم الرأسمالية أن التجارة عرض وطلب ، ان زاد احدهما عن الاخر يحدث اختلال !! لما لا نعطيهم هذا الاختلال الجميل ونتوقف عن بيع انفسنا ، ونتوقف ايضا عن الشراء
اجد نفسي احيانا متسائلا ماذا لو ان للبشر فرص متساوية في هذه الدنيا ؟ وتري كم منا كان سيصبح مطرب وممثل وكاتب ولاعب كرة ، واجدني اعنف نفسي وبقسوة : ما الفرق بين هؤلاء وبين الزبال وبائع الشاي ؟! أنها الندرة من يصنع القيمة - هكذا تعلمت أيضا في مدارسهم ولا أعترض علي ذلك ولكن تتجلى المعادلة وبوضوح الأن : هم من يحافظون دائما علي هذة الندرة حتى لا تتساوى الرؤوس - ويجب أن يبقوا هكذا قلة مميزة
والسؤال هنا! في هذا العالم البائس متي يدرك هؤلاء اننا لسنا سلعة تباع وتشترى ؟ ومتي تعلو صيحاتنا نحن " لسنا للبيع " ؟
الثلاثاء، يوليو 24، 2012
قليل من الحلوى
-- هل تحقد علي الأغنياء ؟
-- نعم عزيزتي
-- الحقد يقتل ...
-- الفقر أيضاً
-- أنا لا آراكَ فقيراَ ، أنت غني بأفكارك وأخلاقك
-- هلا تركتِ هذا اللغو الذي يحشوا به رأسك عبر شاشات التليفزيون ومن فوق المنابر عزيزتي ؛ فبائع الحلوى والدخان لا يقنع بقليلٍ من الأفكار ليعطيني من حلواه ودخانه
-- آلا تعلم أن كل شيئ يحدث لسبب وأن كل شيئ بيد الله ؟!
-- عن أي إله تتحدثين ؟
-- وهل همُ كثرُ ؟!!
-- نعم! النقود إله ، البندقية إله ، الحاكم إله ، نهديكِ عزيزتي إله ...
-- يا إلهي! وهل تؤمن بكل هؤلاء ؟!
-- لا عزيزتي! أنا كافر بالجميع إلا نهديكِ إذا إرتجلا ...
-- أأنت شيوعي ؟
-- نعم وهل أملك بديل غير التمني ؟!
-- وهل الشيوعية مجرد تمني ؟
-- نعم عزيزتي! هي الجزرة التي ربطناها برؤوسنا طواعيةً وسنظل نطاردها أبداً دون توقف أو جدوى
-- لماذا دون جدوى ؟
-- لأن ما فسد في ملايين السنوات يحتاج لملايين أخري لإصلاحها ، لا أعتقد أن الأرض ستمهلنا كل هذه السنوات
-- الشيوعية هي فكرة مستحيلة إذن ؟
-- نعم ولكنها ايضا صرخة مكتومة ، قد تخرج بملء الحناجر فتصبح ثورة ...
-- إذن فهي مجدية! آلا ترى أن الثورات تغيير جذري ؟
-- أحيانا! ربما تغير نمط جيل أو عدة أجيال ولكن المصير دائما واحد ، حين يتم أحتوائها ودفعها في إتجاهات أخرى تأخذ دائما المسار الأولي
-- لماذا أنت شيوعي إذن إن كنت تراها غير ذات جدوى ؟!
-- البديل هو الفناء السريع ...
-- وكيف ذلك ؟
-- الشيوعية هي كلمة "لا" ! لا لن أنضم لبقية تروس الألة فتفنى روحي ، لا لن أريحكم وأستخدم وسيلتي للخلاص "حبل مشنقتي"
-- وما هو فناء الروح ؟
-- هو أن نعيش بلا شغف وبلا قدرة على الأنتحار
-- ولماذا بلا قدرة علي الأنتحار ؟
-- حتي تظل تدور تروس الألة
-- أظنني فهمت الأن! .. الحل إذن بسيط : لا تدور مع تروس الألة ، لا تكف عن الشيوعية ! - أقصد عن الصراخ - لو فعل الجميع كذلك فهو الخلاص
-- مازال لهذا الكون آلهة تحول دون ذلك وليس الجميع كافر بهم مثلي
الأحد، يوليو 01، 2012
حرس جمهوري
المكان : شارع محمد محمود
الزمان : 29 يوليو 2012
الحدث : خطاب مرسي في التحرير
"الجيش والشعب ايد واحدة" -- البعض يهتف
"يسقط يسقط حكم العسكر" -- البعض يهتف مستنكرا الهتاف الاول
"غوروا بقى من هنا بسرعة مش ناقصين قلق" -- احدهم لقائد سيارة الحرس الجمهوري
"حاضر! هنلم ونمشي" -- سائق سيارة الحرس الجمهوري يرد
احدهم يرفع صورة احد الشهداء علي جسم السيارة والكتير ينهرونه ، مشادات كلامية هنا وهناك واكثر المتوجودين في الشارع يلتقط الصور مع افراد الحرس الجمهوري ، فتاة شبه منهارة من المشهد وتنهر الناس بغضب
"انتوا بتهتفوا للكلاب دوول ؟! دول اوسخ من الشرطة العسكرية" -- فتاة غاضبة في الجمع
"دوول حرس ريسنا ، يعني مننا ! غوري من هنا وبلاش فتنة" -- احدهم يرد علي الفتاة
مشهد عبثي يستحق المشاهدة عن جدارة ولكني فضلت الاكتفاء بما رأيت وتركت الشارع ؛ فرصيدي من القدرة علي الاحتمال بدأ يقل جدا واليوم مازال ملئ بالاخوان
الأحد، مايو 20، 2012
نعم ! لسنا وطنيون
هذا المقال هو محاولة لتكسير الجدران التي بنيناها من حولنا او بناها الاخرون وتراكمت علي مر السنين حتى أصبحت جبالا ، النحت فيها سيكلفنا الكتير ولكنها لن تنكسر من تلقاء نفسها أو بنفخة من فم المخلص العملاق الذي ينتظره البعض لذا وجب البدء
بدايةً هذا العنوان ليس تهكمي فأنا أعي كل حرف فيه وأقصده تماماً ، نعم أنا كـ أناركي لست وطنياً !! وقبل أن تفتح فمك مشدوهاً أو ربما ظافرا بهذا الاعتراف ! علينا أولاً سيدي أن نُعرّف هذه الكلمة " وطنية " تعريفا مجرداً بعيداً عن كل هذه الاغاني - رديئة المستوي - التي يملئون بها آذاننا ليل نهار ؛ حتى نكون أكثر تحديداً وموضوعية
- الوطنية : هي الارتباط بوطن والانتماء له
وما الوطن اذن ؟
- الوطن : هو تلك الرقعة من الارض التي ننشأ فيها ونتربى ويربطنا بها إلي حد ما إرتباط تاريخي ( ما تم تلقيننا إياه )
هذا هو التعريف اللغوي للوطنية ، أما في ثقافة المجتمع الموجهة تماما كل التوجيه من قبل الأنظمة الحاكمة فالوطن هو الدولة والنظام والحاكم ... الوطن هو كل ما يقبع داخل تلك الخطوط الوهمية التي رسموها وأطلقوا عليها " حدود الوطن " --> الحدود السياسية
أما الوطن في مفهومي كـ أناركي فهو " الانسان " ولا أقصد هنا الانسان المصري بل الانسان بالمعنى الواسع للكلمة في كل بقعة علي هذه المجرة ، اياً كان لونه او جنسيته او دينه او نوعه او افكاره ، بل ويشمل ايضا الحيوان والنبات والطبيعة ... وحق الاجيال القادمة ايضا في بيئة أفضل أو علي الاقل ليست أكثر سوءاً وموارد كالتي نتمتع بها الان و إلا فإننا أنانيون لا نعلم شيئاً عن العدل
وطني هو هذا الكون ايها السادة دون كليشهات محفوظة جوفاء لا تخلو من عصبية وقبلية ونرجسية وعنصرية ، دون خطوطكم الوهمية المسماة حدود ، دون جوازات سفر دون أعلام ، في وطني الارض ملك للجميع يستمتعون بها ويحافظون عليها والكائنات فيه سواسية ، ليس هناك من يملك ومن لا يملك ، غني او فقير
الخميس، مايو 17، 2012
الثلاثاء، مايو 08، 2012
السبت، فبراير 18، 2012
الأحد، يناير 29، 2012
لمن يسأل اين العمال
لمن يسأل اين العمال ؟ ولماذا لا يدعمون الثورة ؟
العمال متواجدون دائما في كل فاعلية ثورية تقريبا ، ادعموهم فقد دعموا الثورة من قبل حتي 25 يناير
اليكم عم احمد محمود احد العاملين بهيئة النقل العام ، عرفته في مظاهرات شبرا 25 يناير 2011 ، الهب المسيرة كلها بهتافاته وشعاراته وشجاعته المبهرة ورأيته مرة اخري في قضية علي فتوح في مجلس الدولة
| Photo by Hossam El-Hamalawy |
الأربعاء، ديسمبر 28، 2011
شهادة مصطفي الغريب كما كتبها
امتهان وسب وقذف واأنتهاك كرامة انسان .. لا لا !! يبدو أننى فى وطن غير الوطن .. لا !! لا يمكن ان يكون هذا وطنى !! لابد أنه حلم مفزع أو كابوس مخيف !! أسئلة كثيرة تدور بمخيلتى ولا أجد اجابه لها !! انه الجحيم !!! سوف أحكى لكم حكايتى مع العسكر لعلى أجد الأجابة عندكم !!
أولا / أعرفكم بنفسى :
مصطفى الغريب ، مواليد 1964 ، من أبناء محافظة الشرقية
أنسان بسيط جدا لم تكن لى أى ميول سياسية أو ثورية ، أكثر طموحى أننى اجد أولادى متفوقين يتبؤون مراكز مرموقة ، كنت متهم فى القضيه 1296-2011 جنح عسكريه شرق وتهمتى حتي الان لا اعلم ما هى ؟؟ لا تسالونى عنها ولكن اسالوا اولي الامر
حكايتى بدأت يوم 16-3-2011 عندما كنت جالسا فى محلى بكفر صقر فاذا بى أجد سيارة جيش تقف أمام المحل وينزل منها ضابط برتبة عقيد يدعى ( أحمد الحرانى وهو من تحريات شرق ) ومقدم يدعى ( سمير زين وهو ايضا تحريات شرق ) وعدد من العساكر شاهرون أسلحتهم ويحاصرون محلى ويسألنى أحدهم : " أنت ( محمد فكرى البنهاوى ) ؟ " فأجبتهم : " لا! أنا أسمى مصطفى الغريب وأنتظر سأرسل في أحضار بطاقتى من منزلى فهو قريب منى " ولكنهم رفضوا ، وهنا بدأت المأساه !! فالجنود يعتدون على ويركلوننى بعنف وكبلونى خلفى ليلقوا بى داخل السيارة رافضين حتى أن أغلق محلي حتى عرفت بعد ذاك أنه سرق فى تلك الليلة المشئومة
قلت لهم : " ماذا فعلت حتى تعاملونى هكذا ؟ " وياليتنى ما تكلمت ، فقد ضربونى وقالوا لى : " لا تتكلم الا اذا طلب منك الكلام " ، ثم تكلم العقيد احمد الحرانى وقال لي : " يا ( محمد ) أنا مكلمك على تليفونك بقالى ساعه والمكالمه متسجله ، أنت معترف بكل حاجه وأنك بتزود مجموعه من الناس بملابس ميرى شرطه عسكريه وأنك بتلبس لبس شرطه عسكريه وبتعمل كمائن فى مناطق مختلفه وكل دا متسجل عندنا " فأجبته قائلا : " أولا / انا اسمى مصطفى الغريب ، ثانيا / اذا كان عندك تسجيل لي كما ذكرت أحب ان أسمعه " وهنا قام جنديان أشبعونى ضربا حتى وصلنا ( س 29 شرطه عسكريه بالزقازيق )
حين وصلت أخرجوا فرد من السجن هناك يدعى ( أحمد مجدى ) وسأله العقيد أحمد الحرانى : " هل الشخص دا أشترك معاكم فى التشكيل " فأجاب : " لا ! وعمرى ما شفته ولا أتكلمت معه " فنظرت الي العقيد وسالته : " هل يمكننى الانصراف " فأجاب : " لا ! مش أنت اللى تقرر "
بعدها أخذونى الى مقر تحريات شرق القاهره وهناك وجدت 13 شخصا غيري وتم عرضهم عليّ جميعا لكى يتعرفوا على شكلى ، فأجابوا جمعيهم بالنفى وأنهم لا يعرفوننى وأول مره يرونى ، فيماعدا شخص واحد قال وهو يشير اليّ : " دا عم مصطفى الغريب ودا بلدياتى " وهنا فرحت وقلت للعقيد : " عرفت اننى ادعى ( مصطفى الغريب ) وليس الشخص المطلوب " وحينها بدأ الضرب والتنكيل بى وسبى بأفظع الشتائم .. بعدها طلبوا منى أسم والدتى لكى يتأكدوا من هويتى
وقضينا تلك الليله وفى الصباح الباكر استدعوني وقالوا لى : " ايوه اسمك مضبوط مصطفى الغريب " وأحضروا لى ورقة كي أوقع عليها فوجدت الورقة مكتوب فيها أنهم أستدعونى وأننى حضرت بمحض أرادتى ، فرفضت وقلت لمن معي : " محدش يمضى على اى ورق دا جواب استدعاء واحنا اتقبض علينا " وهنا قام احد الضباط بوضع المسدس على رأسى وقال لى : " امضى " ووقعت للاسف بعد فاصل من الضرب والتوبيخ ، أحساس العجز موجع فعلا ، لم اشعر بالالم لضربى واهانتى بقدر ألمى لعجزى وضعفى وقد زق بى فى تهمه لم اقترفها وتركت أولادي ولم يعرفوا عنى أى شىء ، فما هو حالهم ؟ لا اعلم !!
ذهبنا بعدها لـ ( س 28 نيابة عسكرية ) وظللت جالس من الساعه 10 صباحا متكلبش خلفى وبدون أكل أو شرب ، من وقت ان تم القاء القبض على ، ومثلت أمام النيابه الساعه 12 ظهرا وهنا طلب لي وكيل النيابة أكل وقلت له بالحرف الواحد : " هل أنا فى مصر ؟؟!! ولا فى بلد اخر !! ؟؟ هل فعلا اللي قبضوا عليا دول جنود الجيش المصرى ؟؟ " فقد أمتهنت كرامتى وسببت بأفظع الشتائم واسترسلت فى الكلام أمام وكيل النيابة حتى سالت دموعى ووقتها عاملنى بأحترام ثم بعد ذلك عرفت القرار - 15 يوم حبس على ذمة القضية ، ولكن ماهى قضيتى ؟! وما هى تهمتى ؟! وماذا عن أولادى فلن اعرف عنهم شىء ولا يعرفون عنى شىء ؟!
ذهبنا الى زنزانة فى ( س 28 ) وهناك قام الجنود بأنتزاع ملابسنا جميعا الا ما يستر عورتنا وكان هناك جندي اسمه سيد واخر اسمه محمد قاموا بضربى أنا وأخرين وبعد ذلك اخذونا للحربى وهناك استقبلونا ( بالتشريفة العسكرية ) ضرب ، سب ، تعرية لفترة تتجاوز اكثر من ساعتين ، وبعدها الى العنابر
حاولت طيلة حبسى ان ابلغ زوجتى او ابنتى بسمة بمكانى وفى الاخير عسكرى كان يرانى دائما حزين ودموعى لا تجف فجاء سالنى فقلت له : " اريد ان اطمئن اولادى وزوجتى عليّ ؛ لانهم لا يعلمون عنى شىء " وبالفعل طلب منى رقم منزلى واتصل بهم ابلغهم بمكانى ، حينها شعرت ببعض الراحة ، ذهبنا الى ( س28 ) بعد قضاء 15 يوم وايضا استمر الجندي المدعو اسمه سيد و والاخر المدعو محمد في ضربنا ، ونفس المسلسل يتكرر ، لقد اعتقدنا ان هؤلاء العساكر وظيفتهم هى الاهانه والسب والضرب
بعدها عرفت انه حكم علي بعامين سجن !! بدون اى ذنب ، فأي جرم أقترفت ؟! فهل جريتمى اننى نسيت بطاقتى الشخصية فى تلك الليلة المشئومة ؟! ام جريمتى ان ضابط التحريات لم يقم بعمله ؟! وانه كان يتوجب عليه عمل تحريات قبل ان يلقى القبض علي ؟! ام جريمتى قضاء عسكرى باطش ومتعسف ؟! ام جريمى هى نزاهة القاضي العسكري الذى لم يطلع على اوراق القضية ؟! فلو كان قرأها لكنت خرجت براءة فى وقتها ، ام جريمتى وجرائم كثيرين غيرى ذلك المثل الشهير ( أضرب المربوط يخاف السايب ) ؟! فكنا نحن كبش الفداء للبلطجية !!
رجعنا للسجن الحربى واخدنا ( التشريفة بالهناء والشفاء ) - مش بيفوتهم حاجه - وبعدها رحلّونا إلى سجن طره شديد الحراسة - وقلعونا على البلبوص ولبسونا الطرح على الروس - اول اسبوع تعبت قليلا حتي تأقلمت ، وشهاده أقولها أمام الله ! كل التقدير والاعزاز منى لادارة سجن طره شديد الحراسة ؛ فقد عاملونى باحترام واخص بالذكر ( المقدم رضا سمير رئيس المباحث ) وجميع القائمين على إدارة السجن فأكثرهم اناس محترمين ، أتمنى ان تكون هذه الادارة فى جميع سجون مصر
علمت انه لى أن اتقدم بتظلم وقد سعت ابنتى بسمه - وهى ناشطة سياسية بحركة شباب 6 ابريل - كثيرا من اجلى ، فقدمت تظلمات هنا وهناك ، ومن نيابة عسكرية لمكتب الامانه العامه للمشير ، لتنظيم وقفات امام وزارة الدفاع ، لمقابلة المشير ( الذى وعدها انه سوف يفرج عنى ولكنه قام بالتصديق على الحكم ) ، ثم الى اضراب عن الطعام لمده 15 يوم اثناء اعتصام 8 يوليو دون اهتمام من المسئولين او وسائل الاعلام او حتى حقوق الانسان ، فكادت ان تفقد حياتها لاجلى
ثم بعد ذلك علمنا انه يمكن ان نطعن على الحكم وتقدمنا باوراق الطعن ، ومن تاجيل لتأجيل ، لوعد كاذب بالعفو فى عيد الاضحى ليدخل الامل لقلوبنا فنفرح ثم نحزن ، فأى نوع هؤلاء من البشر ؛ حتى يلعبون بمشاعر الناس دون مراعاة مشاعرهم ؟! حينها شعرت اننى لن اخرج ابدا ، وفى نفس ذلك اليوم الذى كنت انتظر فيه الخروج لأعلم اننى لن اخرج وانها كانت اكذوبة ، تترك ابنتى بسمه حينما علمت كليتها وتتجه صوب وزراه الدفاع لتقرر الاعتصام امامها ثأرا لصدمة اباها ، كنت خائفا جدا عليها ، ولكني أعلم انها اصبحت قوية بكثير لتحمل أى شىء من اجلى ، فأنا لم أعلم أنها تحبنى هكذا
هناك امام الوزارة - وزارة الدفاع - رفضوا دخولها لمقابلة اى عضو من اعضاء المجلس الاعلى للقوات المسلحة ، وقتها قررت التوجة لمبنى ادارة الشرطة العسكرية لتقرر أن تقابل اللواء حمدى بدين ، ورغم كل الصعوبات التى قابلتها حينها الا انها قابلته ، وقد ذكرت لي انه كعادة أى مسئول لا يقتنع بالواقعة قال لها : " مش كل واحده تعيط يبقى ابوها برىء ، فى تحريات وفى تحقيقات وفى قضاء حكم " ولكنها اجابت عليه : " بيننا وبينكم ورق القضية وطالبته ان يشكل لجنة تحقيق مستقلة لكى يطلع على ورق القضية واذا اتضح ان والدى مدان فزودوا عقوبته .. اننى فقط اريد العدالة !! " وبالفعل اطلعوا على اوراق القضية كاملة وعلى حد وصف بسمه ابنتى انه كان الانتصار بالنسبه لها حينما رأت علامات التعجب والدهشة وصمتهم الغريب بعد ان اطلعوا على اوراق القضية كاملة ووعدوها انهم سوف يبذلون قصارى جهدهم لرد الظلم عنى !!
بعد ذلك تم قبول اوراق الطعن نظرا لوجود ادلة براءة تستند اليها المحكمة ، وتم تحديد جلسة لاعادة محاكمتى - اينعم هما كانوا بيأجلوها كتير - ولكن فى أخر جلسة والتي كانت يوم 14-12-2011 - عمرى ما هنسى هذا اليوم وانا اجلس فى قاعه المحكمه ومنتظر سماع تاريخ الجلسه القادمه لاجد القاضى ينده على أسمى فأجيب تمام يا فندم لاجده يقول براءءءءءءه !! براااااءه لاجد نفسى اسجد على الارض لاشكر الله وأسمع القاضى وهو بيقول فكوا الكلبشات .. يااااااااااااااااااااااااااه ! الحريه طعمها حلو اوى - اخيرا تم تبرئتى من جميع التهم ، ولكن بعد حبس عشرة أشهر ظلم ، عشر أشهر من الحزن والأسى لفراق احبتى ( زوجتى وأولادى ) كنت اتقطع شوقا اليهم وها هنا انا معهم الا ما لا نهاية
ومن هنا اتوجه بالشكر الى جميع من ساعدونى فى محنتى وساعدونى على اظهار برائتى ، فشكرا أبنتى العزيزه بسمه فقد ضحيتى من اجلى بالكثير ، فمهما قلت فى حقكى لن اوفيكى قدرك ، وشكرا لحركه شباب 6 ابريل التى وقفت لاجلى كثير وفى لحظات كانت من اصعب لحظات حياتى ، وشكرا لكى أيتها المناضله منى سيف فلن انسى مواقفك معى ولا مع ابنتى
وانا اكتب شهادتى كنت اتابع برنامج اخر كلام للاستاذ يسرى فوده لارى البطل احمد حراره الذى فقد بصره وعوضها له الله بنور فى قلبه وتذكرت قول الامام الشعراوى رحمه الله ( ليس علينا أن نحاسب من ظلمنا ولكن علينا ان نحاسب من رضى بظلمه ) فنحن من الان لن نسكت على من ظلمونا ولن نرضى بظلمنا بعد اليوم ، وأختتم كلامى بقصيده كتبتها اثناء وجودى فى السجن الحربى
أيتها النفس الشقيه ..
حكموا عليكِ بالفناء
حكموا عليكى بالشقاء
نحتسى كأس المنيه
نرتدى ثوب الشقاء
وكتبنا مع التعساء
لا لا تقولى انتهينا
فليس هذا انتهاء
لا لا تقولى ارحمونا ..
فلن يفيد الرجاء
تقولى اسموعنا ..
فأذانهم صماء
لا تخافى اذا سجنا فى الحربى ..
قريبا من الصحراء
حيث لا يوجد هناك ..
احباب ولا اصحاب
لا تخافى من حر الظهيره ..
ومن برد الشتاء
فايتها النفس الشقيه
ذوقى طعم الشقاء
التسميات:
25 يناير,
الشرطه العسكريه,
المجلس العسكري,
المحاكم العسكريه,
حقوق انسان
الجمعة، ديسمبر 23، 2011
هلاوس سريعة - من وحي الثورة (1)
« في المواجهة اثنان احدهما يشير للامن باصبعه والاخر كان حريص علي تصوير المشهد ، تدافع الجميع نحوهم ، فرح الاول بتدافع باقي المتظاهرين تجاههم وحزن الاخر لفساد المشهد »
« في اول صف في المواجهات اثنان ، رجل وامرأة ، كانا يلقيان الحجارة بإتجاه قوات الامن ، لم تصل احجارها نصف المسافة حتي ، ولكنها ظلت تفعل ذلك بهمة ثابتة رغم عدم جدواه !! »
« رأي بسالة المتظاهرين في مواجهة الموت ، فغرق في موجة بكاء هستيرية قائلا لهم "انتم الوطن ، انتم الوطن" ابتسم البعض وتأثر الاخرون في حين كنت ابحث عن هاتفي وقتها الذي فقدته »
« اشعل فتيل زجاجة مولتوف وتقدم ليقذفها بإتجاه قوات الامن، أعترضت طريقه احدهم وقالت صارخة "سلمية" ولم تدرك ان فتيل زجاجة المولتوف مشتعل بالفعل ، فإما احترقوا او احترقنا »
« خرج من الشارع الدامي ليستريح قليلا ، وبدأ يصرخ في المتواجدين بالميدان "انتم في أمان هنا بسبب من يموتون بالداخل أريحوهم قليلا" ولكن لا أظن احد سمعه غيري فضجيج الميدان كان غالبا »
« نظر الي صديقه واجما وقال "لقد استدعينا المارد ولا نعرف كيف سنصرفه" رد صديقه مستنكرا "استدعينا !! بل هكذا توهمنا" ، حاولت ان استرق السمع بعدها ولكن لم استطع فصوت الهتاف كان هادرا "الفقراء اولا ، البسطاء اولا" »
« نظر الي صديقه واجما وقال "لقد استدعينا المارد ولا نعرف كيف سنصرفه" رد صديقه مستنكرا "استدعينا !! بل هكذا توهمنا" ، حاولت ان استرق السمع بعدها ولكن لم استطع فصوت الهتاف كان هادرا "الفقراء اولا ، البسطاء اولا" »
« كانا يقودان التظاهرات "السلمية" ، هتفا بكل قوة "سلمية" بعد كل شهيد كان يسقط في محاولة لتهدئة الحشود اللاتي كانوا يرردون من ورائهم ، ظللنا ساعات هكذا في محاولة المرور وكسر الحاجز الامني ، فقط نجحنا في المرور حين هتفا وحدهما ولم يردد الباقون ، فقط تقدموا للامام »
« كانوا محاصرين داخل احدي كردونات الامن المركزي ، وبالخارج كانت مجموعة صغيرة تهتف "أخرجوهم ، أخرجوهم" ومن بداخل الكردون يهتفون "ادخلوهم ، ادخلوهم" اخذته دهشة لم تستمر طويلا وأتخذ قراره : خرج من الكردون عنوة »
الخميس، ديسمبر 22، 2011
الاثنين، ديسمبر 19، 2011
الأناركية : حيث السلطة للشعب
ربما تكون مرت عليك هذه الكلمة في الفترة الاخيرة وبالتأكيد بجوارها بعض كلمات علي شاكلة " المؤامرة الماسونية " و " الفوضويين الدمويين " ، اعي هذا تماما ياصديقي ، فمازال البعض في بلادنا يستخدم جهل الناس بالمصطلحات - ولا اقصد اساءة - لتشوية الحقائق لصالح أفكارهم المسمومة ، وفي هذا المقال سأحاول توضيح الاناركية في عجالة ولماذا يتم الهجوم عليها وشكل ووسائل هذا الهجوم
ما هي الاناركية ؟ :
الاناركية (Anarchism) أقرب المعاني لها هي اللاسلطوية ، اي لا مركزية السلطة وهي لا تساوي الفوضوية (Chaos) كما يترجمها البعض لتشويه المعني ، الاناركية هي تبني وجهة نظر تقول أن السلطة في يد الشعب بعيدا عن الشكل الهرمي للدولة والتي هي في الاساس وجدت لقمع الشعوب والتي - الدولة - تتبني مفاهيم طبقية وعنصرية وقبلية لترسيخ قيم العبودية
الاناركية في جوهرها العميق هي فكرة المساواة بين الجميع والحرية للجميع ، ليس احد اعلي مرتبة من اخر ، الاناركية تهدف لخلق مجتمع خالي من كل سلطة قمعية مركزية ، مجتمع قائم علي حكم ذاتي تعاوني خالي من كل مظاهر العبودية والقمع والطبقية والعنصرية والقبلية فالكل متساوون كأسنان المشط
لماذا هذا الهجوم المغلوط علي الاناركية ؟ :
والاجابة علي هذا السؤال في منتهي البساطة ، لانها ايدولوجية مزعجة جدا لكل من هم في الحكم بهذا الشكل الهرمي المركزي ، ناهيك عن المجرمين منهم - وهو النوع الوحيد الموجود لدينا - فالاناركية تقوض فكرة الدولة من الاساس او بمعني ادق شكل الدولة المركزية السلطوية والقائمة علي سحق معارضيها
الاناركية انتشرت بشكل سريع جدا في وسط الثوار وفي شهور قليلة ، ولتفسير ذلك فالاناركية في وجدان كل حر بالاساس وبشكل فطري ؛ فهي كل القيم الثورية وجوهرها الحرية والعدل والمساواة ، كثير من الاناركيين اناركيين من قبل ان يعرفوا حتي ماهي الاناركية ويدركوا ذلك حينما يقرأون عنها او يسمعون ، بالتالي فكل هجوم علي الحركة الاناركية الان هو شئ ايجابي جدا لنا ، فمن يسمع الهجوم السخيف سيبحث عنها بالتأكيد ويقرأ ومن ثم ينضم ، قكما قلت الاناركية في وجدان كل حر بشكل او بأخر دون ان يعرف
الاناركيون ليسوا دمويين كما يدعي البعض ولكن عليك ان تعرف يا عزيزي ايضا انهم ليسوا رومانسيين علي طريقة البعض في الثورة ، فالمنطق والغريزة يقولان ان ما من احد يموت مجانا في الشارع الاناركي او في اي شارع حر ، فحق الدفاع عن النفس مشروع بالتأكيد ، انا لن اموت مجانا ، هذه العقيدة بالتأكيد تخيف كل مجرم فاشي قرر ان يسحق معارضيه في الشوارع ، فروجوا لما يسمي بالسلمية حتي الموت ثم يضيفون الي اسمك لقب "شهيد" حتي يشعر رفاقك انهم سيأخذون حقوقهم هكذا
الاناركيون لا يحترمون قوانين لا تحترم ادمية الانسان ولا تراعي حقوقه الاساسية ، فمثلا قانون مثل قانون " تجريم التظاهرات والاضرابات " هو بالتأكيد ليس موجود من الاساس بالنسبة لهم ، لانه يهدر حق اصيل من حقوق الانسان - حق الصراخ - فكيف تظلمني وتقتلني وترفض عليا حتي ان اصرخ ؟! وبالتالي فمن يسنون قوانين تهدف الي قمع الشعوب وتمرير جرائمهم سيحاربون الاناركية بكل شكل وكل وسيلة
الاناركيون علي استعداد للتصادم مع كل شكل من اشكال قمع الدولة العنيف وتقويض وسائلهم والتي هي مبنية علي تخويف الشعوب ولوم الضحية دون الجلاد والترويج لذلك بشتى الطرق ، وهذا بالتالي يرعب المجرمين القائمين علي الحكم ، ففكرة ان هناك فصيل لا يخشي التصادم معهم وان كانوا مسلحين مرعبة لهم لا لانها لا تتوقع مقاومة فقط بل لان ذلك سيشجع الاخرون علي انتهاج نفس النهج
ما هي وسائل الهجوم علي الاناركية ؟ :
هي غالبا الطرق المعتادة مع كل الحركات الوطنية والاشخاص المؤثرين ، اهم هذه الوسائل واكثرها انتشارا هو استغلال جهل الناس بالمصطلحات لتشوية الحقائق ، فربط الحركة " بالماسونية " سيفي بالغرض مع بعض اصحاب العقول الخاوية ، والتي اشك بالمناسبة وعلي هامش الموضوع ان يعرف مصري واحد ماهي الماسونية ، فالمعروف انها حركة شديدة السرية ، فشلت كل اجهزة الاعلام العالمية في اختراقها ، ولكن وياله من نصرٍ عظيم !! نجح الاعلامي الكبير - صاحب نظرية حزمة الجرجير ودكر البط - توفيق عكاشة في اختراقها وكشف المؤامرة العالمية لاسقاط مصر
استخدام بعض رجال الدين من عملاء أمن الدولة له وزن دائما ، فالكلمة حينما تخرج من فم رجل دين ستكون مختلفة بالتأكيد والدين أفيون الشعوب كما قال ماركس وركن اساسي في تقليم اظافر الشعوب وتكميم افواهم ، ولنا فيما حدث قبل الثورة عبرة في ذلك ، فمن هاجم الثورة وحرم الخروج عن الحاكم وكفر الدديموقراطية والمعارضين هو من يتهم الثوار اليوم والحركات الوطنية بالعمالة والكفر وما شابه ذلك من اتهامات باطلة جملة وتفصيلا
وسائل الاعلام بشتي وجوهها ايضا مرئية ومسموعة ومقروءه ، فالاعلام ركن اساسي في تشكيل الرأي العام وتشكيل ثقافة الشعوب احيانا وهو بالتأكيد احد وسائل السلطة لتزييف الحقائق وتوجيه الناس نحو الخوف والخنوع وبكل وسيلة ، فالاغنية التي تسمعها لها هدف سياسي واجتماعي والفيلم والمسلسل وحتي الاعلانات ، ولذلك احكمت الدولة سيطرتها علي كل وسائل الاعلام لضمان تنويم الناس وقبض سيطرتها عليهم ، لذلك ستجد رقيب في كل مؤسسة وهو في الغالب رقيب عسكري ومن يحاول خرق ذلك سيقمع ويشوه ويحارب بكل وسيلة
الهجوم عن طريق الانترنت ، او الميديا الشعبية وهي الوسيلة المتاحة الوحيدة في ايدينا ولذلك لجؤوا الي اختراقها بكل وسيلة ، فستجد الاف الصفحات التي تهاجم كل حر في هذا البلد وبالتأكيد الاناركية احد الحركات المستهدفة وبقوة هذه الايام ، وستجد اشخاص كل وظيفتهم هي السب والقذف والتشكيك وبطرق ساذجة ولكن مع التكرار ينخدع البعض ولست اسفا ان اصفهم بأصحاب العقول الخاوية ، واحيانا يصل الهجوم الي حد استخدام التهديد الصريح بالقتل بهدف الترهيب والتخويف ولكن هيهات
ايضا الاختراق من الداخل كما شاهدنا مرات ومرات ، فبعض المعتصمين معنا كانوا هم من يختلقون المشكلات وهم في الغالب التحريات العسكرية وعناصر امن الدولة وبعض المجندين عن طريقهم وحين تحين ساعة الصفر - ساعة فض الاعتصام - هم من يسلمونا الي عناصر الامن والجيش ، حدث هذا مرات عدة
يحدث الان بالتزامن مع ذلك حركة واسعة من الاعتقلات والتعذيب والقمع وحوادث مريبة للنشطاء ، واتوقع مستقبلا المزيد من هذا وهو الدليل الاكبر اننا مازلنا نشكل رعب للقائمين علي السلطة واننا علي الطريق
هذه هي وسائل الهجوم علي كل الثوار والاحرار عامة والاناركيين ضمنهم بالتأكيد ، ولكن كما قلت مسبقا فهذا الهجوم في حالتنا يقوينا ويزيد عددنا وينشر افكارنا اكثر ، فأكثروا منه رجاءا ، وفي الاخير السلطة ، كل السلطة للشعب
الاناركية في جوهرها العميق هي فكرة المساواة بين الجميع والحرية للجميع ، ليس احد اعلي مرتبة من اخر ، الاناركية تهدف لخلق مجتمع خالي من كل سلطة قمعية مركزية ، مجتمع قائم علي حكم ذاتي تعاوني خالي من كل مظاهر العبودية والقمع والطبقية والعنصرية والقبلية فالكل متساوون كأسنان المشط
الاناركية انواع واشكال اكثرها تداولا الاناركية الجماعية ويطلق عليهم ايضا الاشتراكية التحررية او اللا سلطوية ، ويوجد ايضا الاناركية الفردية التي يختار افرادها التلاحم مع المجتمع بأختيارهم الشخصي لا قسرا او جبرا ، للمعرفة اكثر عن الاناركية أقرأ رجاءا مقالات هذه المدونة : الأناركية بالعربية ويمكنك ان تتابعهم من خلال الفيسبوك علي هذه الصفحة : الحركة الاشتراكية التحررية ومن خلال تويتر علي هذا الحساب : L_Socialist@
لماذا هذا الهجوم المغلوط علي الاناركية ؟ :
والاجابة علي هذا السؤال في منتهي البساطة ، لانها ايدولوجية مزعجة جدا لكل من هم في الحكم بهذا الشكل الهرمي المركزي ، ناهيك عن المجرمين منهم - وهو النوع الوحيد الموجود لدينا - فالاناركية تقوض فكرة الدولة من الاساس او بمعني ادق شكل الدولة المركزية السلطوية والقائمة علي سحق معارضيها
الاناركية انتشرت بشكل سريع جدا في وسط الثوار وفي شهور قليلة ، ولتفسير ذلك فالاناركية في وجدان كل حر بالاساس وبشكل فطري ؛ فهي كل القيم الثورية وجوهرها الحرية والعدل والمساواة ، كثير من الاناركيين اناركيين من قبل ان يعرفوا حتي ماهي الاناركية ويدركوا ذلك حينما يقرأون عنها او يسمعون ، بالتالي فكل هجوم علي الحركة الاناركية الان هو شئ ايجابي جدا لنا ، فمن يسمع الهجوم السخيف سيبحث عنها بالتأكيد ويقرأ ومن ثم ينضم ، قكما قلت الاناركية في وجدان كل حر بشكل او بأخر دون ان يعرف
الاناركيون ليسوا دمويين كما يدعي البعض ولكن عليك ان تعرف يا عزيزي ايضا انهم ليسوا رومانسيين علي طريقة البعض في الثورة ، فالمنطق والغريزة يقولان ان ما من احد يموت مجانا في الشارع الاناركي او في اي شارع حر ، فحق الدفاع عن النفس مشروع بالتأكيد ، انا لن اموت مجانا ، هذه العقيدة بالتأكيد تخيف كل مجرم فاشي قرر ان يسحق معارضيه في الشوارع ، فروجوا لما يسمي بالسلمية حتي الموت ثم يضيفون الي اسمك لقب "شهيد" حتي يشعر رفاقك انهم سيأخذون حقوقهم هكذا
الاناركيون لا يحترمون قوانين لا تحترم ادمية الانسان ولا تراعي حقوقه الاساسية ، فمثلا قانون مثل قانون " تجريم التظاهرات والاضرابات " هو بالتأكيد ليس موجود من الاساس بالنسبة لهم ، لانه يهدر حق اصيل من حقوق الانسان - حق الصراخ - فكيف تظلمني وتقتلني وترفض عليا حتي ان اصرخ ؟! وبالتالي فمن يسنون قوانين تهدف الي قمع الشعوب وتمرير جرائمهم سيحاربون الاناركية بكل شكل وكل وسيلة
الاناركيون علي استعداد للتصادم مع كل شكل من اشكال قمع الدولة العنيف وتقويض وسائلهم والتي هي مبنية علي تخويف الشعوب ولوم الضحية دون الجلاد والترويج لذلك بشتى الطرق ، وهذا بالتالي يرعب المجرمين القائمين علي الحكم ، ففكرة ان هناك فصيل لا يخشي التصادم معهم وان كانوا مسلحين مرعبة لهم لا لانها لا تتوقع مقاومة فقط بل لان ذلك سيشجع الاخرون علي انتهاج نفس النهج
ما هي وسائل الهجوم علي الاناركية ؟ :
هي غالبا الطرق المعتادة مع كل الحركات الوطنية والاشخاص المؤثرين ، اهم هذه الوسائل واكثرها انتشارا هو استغلال جهل الناس بالمصطلحات لتشوية الحقائق ، فربط الحركة " بالماسونية " سيفي بالغرض مع بعض اصحاب العقول الخاوية ، والتي اشك بالمناسبة وعلي هامش الموضوع ان يعرف مصري واحد ماهي الماسونية ، فالمعروف انها حركة شديدة السرية ، فشلت كل اجهزة الاعلام العالمية في اختراقها ، ولكن وياله من نصرٍ عظيم !! نجح الاعلامي الكبير - صاحب نظرية حزمة الجرجير ودكر البط - توفيق عكاشة في اختراقها وكشف المؤامرة العالمية لاسقاط مصر
استخدام بعض رجال الدين من عملاء أمن الدولة له وزن دائما ، فالكلمة حينما تخرج من فم رجل دين ستكون مختلفة بالتأكيد والدين أفيون الشعوب كما قال ماركس وركن اساسي في تقليم اظافر الشعوب وتكميم افواهم ، ولنا فيما حدث قبل الثورة عبرة في ذلك ، فمن هاجم الثورة وحرم الخروج عن الحاكم وكفر الدديموقراطية والمعارضين هو من يتهم الثوار اليوم والحركات الوطنية بالعمالة والكفر وما شابه ذلك من اتهامات باطلة جملة وتفصيلا
وسائل الاعلام بشتي وجوهها ايضا مرئية ومسموعة ومقروءه ، فالاعلام ركن اساسي في تشكيل الرأي العام وتشكيل ثقافة الشعوب احيانا وهو بالتأكيد احد وسائل السلطة لتزييف الحقائق وتوجيه الناس نحو الخوف والخنوع وبكل وسيلة ، فالاغنية التي تسمعها لها هدف سياسي واجتماعي والفيلم والمسلسل وحتي الاعلانات ، ولذلك احكمت الدولة سيطرتها علي كل وسائل الاعلام لضمان تنويم الناس وقبض سيطرتها عليهم ، لذلك ستجد رقيب في كل مؤسسة وهو في الغالب رقيب عسكري ومن يحاول خرق ذلك سيقمع ويشوه ويحارب بكل وسيلة
الهجوم عن طريق الانترنت ، او الميديا الشعبية وهي الوسيلة المتاحة الوحيدة في ايدينا ولذلك لجؤوا الي اختراقها بكل وسيلة ، فستجد الاف الصفحات التي تهاجم كل حر في هذا البلد وبالتأكيد الاناركية احد الحركات المستهدفة وبقوة هذه الايام ، وستجد اشخاص كل وظيفتهم هي السب والقذف والتشكيك وبطرق ساذجة ولكن مع التكرار ينخدع البعض ولست اسفا ان اصفهم بأصحاب العقول الخاوية ، واحيانا يصل الهجوم الي حد استخدام التهديد الصريح بالقتل بهدف الترهيب والتخويف ولكن هيهات
ايضا الاختراق من الداخل كما شاهدنا مرات ومرات ، فبعض المعتصمين معنا كانوا هم من يختلقون المشكلات وهم في الغالب التحريات العسكرية وعناصر امن الدولة وبعض المجندين عن طريقهم وحين تحين ساعة الصفر - ساعة فض الاعتصام - هم من يسلمونا الي عناصر الامن والجيش ، حدث هذا مرات عدة
يحدث الان بالتزامن مع ذلك حركة واسعة من الاعتقلات والتعذيب والقمع وحوادث مريبة للنشطاء ، واتوقع مستقبلا المزيد من هذا وهو الدليل الاكبر اننا مازلنا نشكل رعب للقائمين علي السلطة واننا علي الطريق
هذه هي وسائل الهجوم علي كل الثوار والاحرار عامة والاناركيين ضمنهم بالتأكيد ، ولكن كما قلت مسبقا فهذا الهجوم في حالتنا يقوينا ويزيد عددنا وينشر افكارنا اكثر ، فأكثروا منه رجاءا ، وفي الاخير السلطة ، كل السلطة للشعب
التسميات:
25 يناير,
الثوره المضاده,
المجلس العسكري,
أناركية,
حزب الكنبه,
ديكتاتور,
فلول الحزب الوطني
الأحد، ديسمبر 04، 2011
غرفة المرايا
ألف وجهٍ والكل أنا
هنا عبثٌ ..
هنا جدٌ ..
هنا يأسٌ ..
هنا منى
شتاتٌ ما مزقهُ الصراع
وما شق وحدتهُ الونى
هنا ربٌ ..
هنا عبدٌ ..
هنا ظلمةٌ ..
هنا سنا
عراكٌ ما اراح النفس
ووفاقٌ احار الأعينا
شكٌ يصاحب كل فكرة ..
أم شكوكٌ تخلق أفكارا ..
لست ادري !!
كل ما ادريه أني علي طريقٍ ترآي
ودربٍ دنى
غرفة مرايا أنا بها
واراني وجوه وشخوص ودُنى
أراني صامتا فصيح
وجهولا ان صحت مؤذنا
فكر حلق بعيدا
تمادي ونسي الممكنا
لست ابالي
ولا اكذب
ولا انشد منك موطنا
لا تنعتني بالجنون
ولا تآلهني بالثنا
ياصاحبي
ان كنت اجهل ذاتي
أوتدري انت من انا ؟!
الأربعاء، نوفمبر 16، 2011
عمال إبسكو
مازال العمال في مصر لا يجدون من يسمع ! هذا هو الانطباع الاولي الذي ستشعر به إذا مررت من شارع القصر العيني وتحديدا أمام مجلس رئاسة الوزراء حيث يعتصم عمال شركة إبسكو لخدمات البترول
مطالبهم بسيطة وعادلة ، وهي تنفيذ قرار وزير البترول الاسبق سامح فهمي الصادر بتاريخ 10 فبراير 2011 بشأن تثبيتهم حيث أنهم مازالوا يعملون بشكل مؤقت وبوسيط يقتطع جزء من أقواتهم ( شركة إبسكو ) والتي تكلف الوزارة أيضا مبالغ طائلة دون الحاجة لذلك
الغريب في الموضوع ان المهندس عبدالله غراب كان احد الموقعين علي قرار تعيين عمال شركة إبسكو في عهد سامح فهمي بصفتة الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامى للبترول في ذلك الوقت ، فهل فقد عقله ؟!!
سرني كثيرا أصرار هؤلاء العمال علي نوال حقوقهم برغم التعسف والتنكيل الذي يلاقونه من اصحاب السلطة ، وبرغم التشهير والتدليس علي قضيتهم من بعض الصحف الصفراء وأبواق الحكام ، وبرغم التجاهل - المؤلم - من كتير من الشرفاء ، وسرني أكثر حين علمت أنهم يفكرون في إنشاء نقابة مستقلة تدافع عن حقوقهم وترعي مصالحهم ، فتحياتي وكل دعمي
الثلاثاء، نوفمبر 15، 2011
مسيرة تأبين شهداء ماسبيرو Funeral march to Tahrir to commemorate Maspero martyrs
المسيرة بدأت من أمام الكاتدرائية المرقسية بالعباسية مرورا بالمستشفي القبطي حيث تم تشييع جثامين الشهداء من هناك قبل شهر ومنها الي ميدان التحرير
صاحبت المسيرة موسيقي جنائزية وطبول وأزياء فرعونية وأعلام مصر وصليب كبير عليه وشاح اسود رمز الحداد وقد شكل المشاركون بأزيائهم علم مصر بألوانة الثلاثة الاحمر والابيض والاسود
رفع المشاركون مجسمات لصور الشهداء في مشهد منظم جدا يتوسطة صندوق كبير رمزا لنعش الشهداء وعليه صور جميع شهداء الاحد الدامي "شهداء ماسبيرو"
شارك في المسيرة أهالي الضحايا وعلي رأسهم أهل الشهيد مينا دانيال ، وكثير من النشطاء ، لا أريد أن اقول أن المسيرة كان بها مسلمون لانة شئ طبيعي ، فالفاجعة تخص كل المصريين علي السواء ، تلك الجريمة التي أرتكبها أفراد الجيش المصري ولم تفرق بين مسيحي ومسلم
أستطيع أن اقولها قوية أن المسيرة أبهرت سكان القاهرة من كل النواحي : التنظيم ، الموسيقي ، العدد ، الازياء ، رهبة المشهد وسرياليتة ، وتعاطف معها علي غير العادة كل من رأها
صور:
التسميات:
اعتصام و تظاهر,
الشرطه العسكريه,
الفتنة الطائفية,
المجلس العسكري,
المواطنة,
مينا دانيال
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)














